اقرئي في أي مكان وفي أي وقت

القراءة من الهوايات الممتعة والمفيدة ليست مفيدة فقط ولكنها ضرورة ومهمة في صنع الفرد وتدعم ثقته بنفسه وتساعد على تنمية لغته وتطوير مهاراته سواء في التواصل الاجتماعي أو المهارات العملية ، كما تساهم في تكوين شخصية الفرد الابداعية وتساهم في تنمية الذكاء والابتكار للشخص الموهوب ، كذلك تشكيل الفكر الناقد وتنمية ميوله واهتماماته ،فاقرئي في أي مكان وفي أي وقت.

 

إذا أردتِ أن تعودي نفسك على القراءة فابدئي دائما بما تحبين ، اقرئي عن الشخصية المحببة لك ، رياضياتك المفضلة ، تاريخ حضارات ، كيفية اختراع كل مايحيط بنا من تكنولوجيا، اقرأي صحف ومجلات ، قصص قصيرة سواء خيالية أو واقعية، شخصيات سياسية أو شخصيات فنية أو مبدعين ومفكرين أو تاريخية ، بهذه الطريقة ستتعودين بالممارسة على القراءة ، وستنفقين الكثير من وقتك فيها حتى تصبح جزءا ً اساسيا ً من حياتك . 

حاولي دائما ألا تجعلي القراءة عملا يقتصر على أوقات الفراغ، وإنما حددي دائما ساعة يوميا أو حتى نصف ساعة، على حسب مقدرتك واجعليها ثابتة للقراءة.

حاولي أن تنظمي معلوماتك من الكتب التي قرأتها عبر تسجليها في دفتر خاص، ثم نسقيها بطريقتك الخاصة وستشعرين بقيمة القراءة حينما تقلبي أوراق دفترك لتقرأي معلومات قد حصلتها من كتاب قرأتِه قبل سنوات طويلة.

اجعلي نيتك دائما في القراءة هو طلب العلم طلبا لرضا الله، والاستفادة من هذه القراءة سواء لنفسك أو لغيرك 

حددي لنفسك خطة للقراءة كمثلا تحديد عدد كتب معينة تقرأ في خلال شهر أو أسبوع أو سنة على حسب مقدرتك ووقتك

عندما يخطر في بالك سؤال معين ولا تعرفين اجابته كلفي نفسك دقيقة أو نصف ساعة للبحث عن المعلومة المجهولة بالنسبة لك وبذلك تنمي في نفسك حب القراءة والبحث وسجلي في ورقة أو دفتر خاص بأسئلتك المجهولة الاجابات لكي تكون مرجع لك ولغيرك 

خصصي لنفسك مكان هادئ للقراءة وأعدي المشروب المفضل لك لتستمعي بقراءة ممتعة .

ونصيحتي لك كوني مكتبة في منزلك منوعة من الكتب التي استمتعي بقراءتها ورتبيها على حسب الحروف الابجدية وأعيري ضيوفك وأصدقائك كتبك بترشيحك لهم أفضل الكتب الي قرأتيها ليستمتعوا معك بهواية القراءة وبذلك تساهمي في نشر العلم وخدمة الامة.وأكرر اقرئي في أي مكان وفي أي وقت .

بحث في الموقع

إعلان

22.png

تابعنا على فيسبوك

إعلان