متي يبدأ الطفل في تناول لطعام ؟

 

عندما يصل الطفل الى سن 3-6 سنوات، يجب على الام والمربين (في رياض الاطفال) ان يبثوا في الطفل من خلال مواقف التغذية روح النظام، النظافة والاعتماد على النفس والعادات الصحية – وذلك من خلال تزويدهم بالغذاء المادى المتكامل العناصر كما وكيفا..


- نجد ان طريقة تقديم الطعام تعتبر لونا من الوان الثقافة يجب ان يتعود الطفل عليها من صغره.. وتستطيع الام او المربية ان تعود الطفل على النظام عندما ترشدة الى ان يضع في طبقه ما يكفى حاجته بطريقة مهذبه ، وان يتعود كيف يتناول طعامه بالملعقة وان يمضغ طعامة جيدا بدون صوت والا يتحدث وفمه مملوء بالطعام وهكذا يتعود الطفل على اتحاد سلوك مرغوب فية تجاة النظام وحب جمال لانه ذلك من صغرة اثناء ممارسته لحياة ، ومن حيث النظافة: يمكن من خلال تغذية الطفل وإشباع حاجته للغذاء ان يتعود من صغره على النظافة فيتشربها من صغره ، وتصبح النظافة سلوكا خاص يتبعةدائما مثل : غسلاليدين فبل وبعد الاكل كذلك يتعود الطفل النظافة بتعلمة ضرورة وضم (فوطة) او مريلة اثناء تناول الطعام تمنع من ثلوت ملابسه ،ويتعود على استعمال الادوات الخاصة به اثناء تناولة لطعامه.
- اما عن تعويد الطفل الاعتماد على نفسه : من خلال تناولة لطعامه بنفسه فيجب على الام او المربية ان تيح له الفرصة لذلك مع مراعاة ان تكون الوان الطعام جافة في بداية تعويد الطفل الاعتماد على نفسه في تناول طعامه ، على ان يتدرج ترك الطفل لياكل كل شيء سائلا كان ام جافا فتستطيع الم او المربية ان تعاون الطفل في تناول طعامه السائل في البداية ثم تعلمه كيف يتلافى سقوط الطعام على ملابسه.
- اما عن عادات الطعام الصحية : فعلى جميع القائمين على بتربية الطفل مراعاته منذ تناول لطعامه .. بعد استقلاله لثدي امه او اللبن البديل يجب ان تعود الام طفلها ان يتناول طعامه وهو جالس بطريقة صحية لا تساعد على قوس ظهرة فتعرقل نموة الجسمي والصحى السليم، وان يبتعد عن العادات السيئة غي المرغوب فيها اثناء تناوله لطعامه مثل: التحدث و فمه ملوء بالطعام على الام ان تكون نموذج يحتذى به ويقلدة
- وهكذا فان الطفل عند وصوله الى سن السادسة يكون قد تعود سلوكا مقبولا فيما يتعلق بتناوله لطعامه باستقلال عن الام، ويجب راعاه عند تناول الطفل طعامه ان لايجبر لطفل على تناول طعام معين او عدم إكراهه على تناول قدر اكبر منه فاذا لم ياكل الطفل جميع ما وضع له من الطعام ينوه له بملاحظة بسيطة عن ذلك ، وينبغي ان نعلم جيدا ان الطفل سوف لايصاب باي سوء إذا لم ياكل لمدة يوم او يومين وعلى الاباء الايصيبهم الخوف إذا رفض الطفل وجبة كاملة، واذاكانت صحة الطفل جيدة فشعور بالجوع الطبيعي سوف يتغلب على أي مشاعر اخرى.
- وهكذا يتضح :ان الحاجة الى الغذاء من الحاجات الفسيولوجية الجسمية الضرورية لنمو الطفل وان اشباع هذة الحاجة بطريقة ناجحة وفعاله من اهم الضروريات لتحقيق الصحة النفسية السةية للطفل وإشعارة الامان والثقة وتكوين الشخصية المتكاملة.

بحث في الموقع

إعلان

22.png

تابعنا على فيسبوك

إعلان