الابن المشاغب

تحتار الأمهات والآباء كيف يمكنهم التعامل مع الابن المشاغب أيًا ما كان نوع المشاغبة كعدم النظام أو العند أو التهور أثناء اللعب أو العبث بمستلزمات المنزل وصولًا لسوء التصرف ورفض طاعة الأوامر.



وتبلغ الحيرة أشدها إن كان الابن لا يزال صغيرًا على العقاب الصارم كأن يكون تحت الخامسة، مع التوجه التربوي لعدم التعامل العنيف أو الضرب وغير ذلك فيتساءل الآباء إذن ما العمل؟

1- كوني هادئة فالانفعال والعصبية والصراخ المتواصل ليس حلًا. كل ما ستجنينه إما الخوف الشديد وإضعاف شخصيته أو العند المتواصل معك. والحزم لا يعني الصراخ أبدًا. لا تجعلي غضبك يصل بك لعدم لمسه أو احتضانه أو للعصبية التي تصل بالضرب الانتقامي فالمزهرية الثمينة ليست أغلى من صغيرك.
2- اطلبي منه الكف عن البكاء لحل المشكلة والنقاش فيها. كوني حازمة ليدرك ابنك أنك تعنين ما تقولين. ابنك يفهم النبرة حتى وإن كان صغيرًا أيضا.
3- تحدثي معه بهدوء واطلبي منه أن يشرح لك لم يبكي مثلًا أو لم لا يطيعك أو لم يسلك مثل هذا السلوك.
4- أفهميه السلوك المطلوب وضعي أمامه الثواب والعقاب واجعلي نبرتك حازمة هادئة في غير لين زائد أو قسوة مفرطة ليدرك أنك قادرة على إنفاذ العقاب أو التهديد دون صراخ. كل ما عليك فعله النبرة الحازمة وأن تتحدثي معه وجهًا لوجه لمستوى نظره، فارفعيه على ركبتيك أو اجلسي أنت على ركبتك وانظري في عينيه، لأن الحديث من علو يشعره بالخوف.
5- لا تخوفيه بالعفاريت أو اللص أو غير ذلك من الأمور، لكن قولي له مثلًا أن الله قد يغضب من سلوكه أو أنك ستحزنين إن تصرف ذلك. ذمي السلوك ولا تذميه. لا تخوفيه أيضًا من النار والعقاب الإلهي وإنما قولي له أن السلوك السيء قد يحرمه من الجنة الحلوة.
6- حددي عقاب وثواب متناسب مع الفعل الحسن والسلوك غير الجيد. نفذي هذا أو ذاك حتى لا تفقدي مصداقيتك.
7- لا تكذبي على صغيرك ولا تعديه وتخلفي، فإن لم تكوني متأكدة فلا تعديه أصلًا.
8- تعلمي أنت ووالده النقاش بصوت معتدل حتى يتعلم أن الصراخ والبكاء ليس الحل.
9- جربي فكرة كرسي العقاب أو أن تتركيه في غرفته لدقائق لكن لا تغلقي الباب عليه حتى يكف عن البكاء. اجعلي المدة 5 دقائق ثم اسأليه هل فكر في ما فعل فإن اعتذر فاقبلي منه واتفقا على السلوك الجيد، وإن لم يفعل وعاند فاجعلي المدة 10 دقائق أخرى.
10- كافئيه على السلوك الحسن إما بالمديح والإشادة أو بالسماح له بما يريد فعله مثلًا أو بمكافأة مادية أو غير ذلك.a

بحث في الموقع

إعلان

22.png

تابعنا على فيسبوك

إعلان