فطام الطفل

  • Posted on:  السبت, 28 شباط/فبراير 2015 14:31
  • كتبه 

من الخطا استخدام الرضاعة الطبيعية لفترة طويلة حيث ان هذا يؤدي الى زيادة اعتماد الطفل على الامه، وكذلك يكون له اسوا الاثر على صحته العامة

، فان فطام الطفل يجب ان يبدا متدرجا مع الطفل إذ يجب ان تتضمن تغذية الطفل في نهاية الشهر الثالث او الرابع تقديم انواع خاصة من الاطعمة والسوائل الى جانب الرضاعة مثل: الماء الممزوج بالفيتامينات او عصي الفواكة والشوربة ويكون تقديمها بطريقة تدريجية يوما بعد يوم بالزجاجة ثم بالكوب ،ثم بالملعقة كما تتدرج من الاطعمة السائلة الى النصف سائلة الى الصلبة بعض الشيء مثل : (البسكوت) ، وكما زاد إقبال الطفل على هذة الاطعمة اختصرت مرات رضاعته حتى إذا ما وصل الى نهاية عامه الاول كانت هذة الاطعمه من المكونات الاساسية والمنتظمة في غذائة وخير ممهد للفطام .. حيث يعد فطام الطفل تحويل له في التغذية من الرضاعه الى انواع وطرق اخرى فبظهور الاسنلن يصبح اقدر على تناول الاطعمة الصلبة ومضغها وهضمها ، كما ان نمو قدرتة على المشي والحركة تجعلة في حاجة الى مزيد من المواد الغذائية المولدة للطاقة والنشاط.

ونظام الفطام والطريقة التى يتم بها تعتبر من اهم النواحي التي ترسى الثقة في نفس الطفل او توليد الشك في نفسه وفي بيئته التي يشعر فيها بالحرمان مماينعكس على بناء شخصية في المستقبل .
فالدرج في الفطام الطفل امر في غاية الاهمية ، ويجب ان تتبعه الام حتى لا تعرض طفلها لهزات انفعالية تترك اثر في بناء شخصية ،ذلك ان الفطام المفاجىء ( لفقد الطفل قرابة وملامسته لصدر امه وثديها – لاكتعبر للاشباع المادى فقط بل للاشباع النفسي المتمثل في حنانها ودفء صدرها اثناء عملية الرضاعة ) يسبب للطفل قدرا كبيرا من القلق النفسي، وغالباما يصبح الاطفال الذين يتم فطامهم في مرحلة متاخرة وبشكل مفاجىءذوى شخصية مضطربة ومن الملاحظ ان الطفل الذى يفطم بشكل مفاجىء غالبا ما تستمر معه بعض العادات غير الصحية من قضم الاظافر ومص الاصبع وهي عادات تعتبر من امراض الاضطراب النفسي إذ تعتبر بديل عن ثدي الام وسوف تحدث اضطرابا اكبر شدة .. ولمساعدة الطفل على التخلص من هذة العادات يجب ان تمده الام او المربية بوسائل اخرى بديلة تسيرعى انتباهه مع منحه الغذاء المناسب من الحب والحنان والعطف الازمين.

المزيد في هذه الفئة : « الام والرضاعة الطبيعية

بحث في الموقع

إعلان

تابعنا على فيسبوك

إعلان