الاطفال والنوم

  • Posted on:  الأحد, 08 شباط/فبراير 2015 12:52
  • كتبه 

كثير من الاطفال تتعلق لفترة طويلة بوالديها حتي اثنا النوم مما قد يؤدي أحيانا الي نوم الطفل بجانب والديه لفترة طويلة قد تصل الي سن الخامسة وهذه من أكبر العيوب في تربية الطفل تعرفي معنا علي عيوب ومميزات نوم الطفل مع والديه لفترة طويلة .


ما هي عيوب نوم طفلك في نفس الغرفة/ الفراش؟
أنصار نوم الطفل في غرفة وسرير منفصلين يرون أن نوم الطفل في نفس الغرفة أو السرير مع الأبوين له بعض العيوب، منها:
· نوم أقل لطفلك: الأطفال يصدرون أصواتًا كثيرة أثناء النوم، وعندما تتدخلين لأقل أنين يصدره أثناء النوم فإنكِ بذلك تقطعين نومه على الرغم من أنه يستطيع أحيانًا معاودة النوم بنفسه في وقت قليل. كما أن الأوقات التي يمر فيها الطفل بدورة نوم خفيفة قد يستيقظ بسبب أقل حركة تقومين بها في الغرفة.
· نوم أقل للأبوين: لاستيقاظك لأقل صوت أو حركة من طفلك وانتظارك أن يتحول أنينه الخافت إلى صراخ أو حتى يهدأ ويعاود نومه، أو قلقك من التقلب عليه أو من أن يأتي غطاؤك على وجهه فيكتم نفسه إذا كان يشارككما الغطاء.
· بعض الأطفال ربما يجدون صعوبة في الاعتياد على النوم في غرفة منفصلة عندما يحين الوقت لذلك (إلا أن بعضهم لا يجد مشكلة وينتقل بسهولة إلى النوم في غرفة منفصلة عندما يكون مستعدًا لذلك).
· يعرض الطفل لخطورة تقلب الأبوين عليه خاصة عند الإرهاق الشديد أو تناول أحدهما للمهدئات أو المنومات.
· تعرض الطفل لخطر الاختناق بالوسائد أو الغطاء.
· نوم الطفل في نفس السرير مع أمه قد يدفعه إلى كثرة الرضاعة أثناء الليل مما ينتج عنه تسوس أسنانه (بعد أن تظهر له أسنان).
· صعوبة فطامه من الرضاعة الليلية خاصة الطفل الذي يرضع رضاعة طبيعية حيث يشم رائحة لبن أمه ويرغب في الرضاعة حتى بعد انتهاء الاحتياج الفسيولوجي لذلك.
· يصبح الطفل شخصًا اعتماديًا.
إذا كنت ترغبين في أن ينام طفلك بغرفة منفصلة ولكن ظروفك لا تسمح بذلك لضيق المنزل مثلا، فربما تحاولين أن تقسمي غرفتك عن طريق ستارة أو حاجز خشبي، أو شراء كنبة سرير في غرفة المعيشة لتنامي عليها مع زوجك أو ينام عليها الطفل. إذا كان طفلك سينام في غرفة مع أخيه الأكبر فربما تلجئين أيضًا إلى فكرة تقسيم الغرفة، إلا أنهما ربما يحتاجان إلى بعض الوقت حتى يعتادا على النوم معًا خاصة إذا كان نوم أحدهما خفيفًا.
والآن ننتقل إلى أنصار مشاركة الطفل السرير مع الأبوين.

ما هي مميزات مشاركة السرير مع الأبوين؟
· تقوية الروابط العاطفية بين الطفل وأبويه، خاصة أن مشاغل الحياة اليومية قد لا تتيح الفرصة لهذا التقارب الجسدي خلال اليوم، فيوفر النوم على سرير واحد تلك الفرصة.
· إشعار الطفل بالأمان والونس، مما يساعده على أن يصبح شخصية تتمتع بالاستقلالية والاعتماد على النفس.
· تسهيل إرضاع الطفل أو تهدئته حيث لا تضطر الأم إلى القيام من السرير أو الخروج من الغرفة، حتى لو كانت ترضعه صناعيًا حيث يمكنها أن تعد زجاجة الحليب وتضعها إلى جوارها لتعطيها لطفلها عندما يستيقظ.

إذا قررتِ الأخذ بهذا الرأي فهناك بعض اعتبارات أمان يجب أن تتخذيها حرصًا على سلامة طفلك، وتشمل اعتبارات الأمان ما يلي:
· كيفي الغرفة لتناسب الطفل حيث سيأتي اليوم الذي يستيقظ فيه ويستكشف الغرفة بينما أنتِ نائمة.
· اجعلي بينك وبينه مسافة كافية حتى لا تتقلبي عليه، ويفضل أن ينام على طرف السرير مع جعل السرير بجوار حائط مثلًا حتى لا يتقلب عليه أحد الأبوين. كذلك تجنبي نوم الطفل في السرير مع طفل أكبر حتى لا يرفسه أو يتقلب فوقه.
· تجنبي ارتداء ملابس بخيوط طويلة حتى لا تلتف –لاقدر الله- حول رقبته، أو إكسسوارات لألا تجرحه أو تسقط منك فيضعها في فمه.
· انتبهي لعدم وجود أي فجوات بين السرير والحائط أو بين المرتبة ومقدمة السرير ومؤخرته، إذا كان هناك أي فجوات فيجب سدها بفوط مبرومة مثلًا أو أي شئ آخر مناسب.
· إذا كان السرير بمقدمة أو مؤخرة ذات أعمدة خشبية متجاورة فاحرصي على ألا تزيد المسافة بين كل عمود والعمود المجاور له على 5-6 سنتيمترات حتى لا تُزنَق رأسه بينها.
· أبعدي السرير عن الأشياء التي قد تشكل خطرًا عليه بالغرفة كالأباجورات والأسلاك وخيوط الستائر التي يمكن جذبها فيتعرض لخطر سقوط الأشياء عليه.
· لحمايته من أي شئ يشكل خطرًا على تنفسه: أبعدي عنه الوسائد أو الأغطية التي يمكن أن تشكل خطرًا على تنفسه، تأكدي أن ملاءة السرير مشدودة جيدًا، غطيه بغطاء منفصل، اجعلي رأسه في مستوى رؤوسكم، ويجب أن يكون السطح الذي ينام عليه الطفل صلبًا ومسطحًا.
· حتى لا يحتر طفلك ألبسيه أخف عما لو كان سينام في فراش وحده.

بحث في الموقع

إعلان

تابعنا على فيسبوك

إعلان