الوقاية من البرد في الشتاء

  • Posted on:  الإثنين, 27 تشرين1/أكتوير 2014 17:02
  • كتبه 


س: دكتور كيف يمكن تجنب نزلات البرد والأنفلونزا وخصوصا في فصل الشتاء وإذا أصيب أحد الأبناء لا قدر الله ما هي الخطوات التي يمكن اتخاذها لتسريع عملية الشفاء؟

شكرا لك سيدتي علي هذا السؤال فإن البرد والأنفلونزا منتشر هذه الأيام بسبب تغير الفصول وسنتناول هذ الموضوع الآن في نقاط بسيطة.

نزلات البرد والأنفلونزا:

الأول: الزكام كما يقول عنه الناس والثاني : الأنفلونزا كما يصفها البعض.

وسواء كان الزكام أو الأنفلونزا أو أطلقت عبارة نزلة برد على كل متاعبك بأنواعها فإنها كلها أمراض معدية سببها ميكروبات.
وأنت تتساءل .. إذا كان السبب هو العدوى بميكروب ، فلماذا لا تحدث إلاّ أثناء الشتاء؟ ونجيب أن هذا النوع من الميكروبات ( الفيروسات ) تكون فرصته في التكاثر أكثر في
فصل الشتاء وتزداد احتمالات حدوث العدوى عندما يتجمع الناس في مكان واحد مغلق حيث تنقل العدوى بسهولة وبسرعة فقد تلتقي مع مريض لعدة دقائق لتظهر عليك الأعراض
بعد عدة ساعات.
والحمد لله فأمراض البرد – نادراً ما تصيب الإنسان أكثر من مرة واحدة في موسم البرد إلاّ من كان عنده حساسية الأنف أو سبب آخر يؤدي إلى تكرار حدوث هذه الإصابة غير
المستحبة.
البرد العادي:
نزلات البرد تحدث نتيجة عدوى بنوع من الميكروبات ( الفيروسات (
كيفية الإصابة:
تحدث عندما نجتمع في مكان ما دافئ مليء بالدخان ثم فجأة تقرر الخروج من الحجرة الدافئة إلى الشارع البارد ، وهكذا يحدث تقلص شديد في شعيرات الدم التي تصل إلى غشاء
الأنف الداخلي . معنى ذلك حدوث انخفاض في مناعة هذا الغشاء ، ومن ثم يصبح فريسة سهلة للميكروب الذي ينتظر هذه اللحظة ليبدأ غزوه وانتصاره. ولكن المفروض أن
نحاول جعل الانتقال تدريجياً حتى نعطي مراحل انتقال لغشاء الأنف من الدفء الشديد إلى البرودة الشديدة ،
الزكام: والذي يحدث هنا هو جريان إفراز مائي من الأنف بغزارة ولكن سرعان ما يصبح الإفراز سميك القوام ويسد طاقة الأنف مما يضطر المريض معه إلى التنفس من الفم ،
وقد تنشأ عنده سخونة حقيقة والعلاج هنا يجب أن يتضمن الراحة التامة في السرير وعدم الخروج ليلاً وتدفئة القدمين مع شرب سوائل ساخنة مثل:
القرفة – الزنجبيل – النعناع – الشاي الخفيف مع الليمون.
الأنفلونزا: ثم ننتقل إلى الحالة الثانية التي يقول عنها الناس ( أنفلونزا ) وهي في الحقيقة التهاب في الحلق ناتج عن العدوى بالفيروس وهذه الحالة لا تختلف أعراضها عن التهاب
الحلق الناتج عن الميكروبات الأخرى ، وهنا تظهر أهمية تحديد السبب الحقيقي في حدوث الالتهاب بالحلق لأنه على أساس تحديد السبب يتم تحديد العلاج المناسب الشافي بإذن الله.
ونعرض هذه النصائح التي يجب أن يتبعها أي فرد منا خلال فصل الشتاء:
1 - لا تعرض جسمك للهواء البارد.
2 - اهتم بتناول الغذاء المتوازن والمتنوع.
3 - داوم على مزاولة التمارين الرياضية.
4 - أكثر من أكل البرتقال والموالح.
5 - تجنب استعمال أدوات وحاجيات الآخرين كالمناديل والمناشف.
6 - جدد هواء المنزل والمدرسة دائماً.
7 - تجنب التعرض للتغير المفاجئ من الجو الحار للبارد.
8 - لا تهمل تدفئة جسمك والبس الثياب والملابس الشتوية.
أثر هذه الأمراض على الاختبارات:
قد تؤثر هذه الأمراض على الطالب وتعترض طريقه للنجاح إذا أهمل صحته ، وعدم اهتمامه بالوقاية اللازمة من هذه الأمراض . لذا نأمل من عموم الطلاب التقيد بما يلي:
1 - المذاكرة في جو معتدل مع الاهتمام بالملابس الكافية التي تقي من شدة البرودة.
2 - تجنب المذاكرة في السرير لأن ذلك يجلب لك النوم.
3 - الإكثار من تناول السوائل الساخنة وخاصة الحليب سواءً في الليل أو عند الفجر.
4 - تجنب السهر لأنه يرهقك عند الاختبار وخاصة في ليالي فصل الشتاء.
5 - الابتعاد بقدر الإمكان عن المدفأة بمسافة عند المذاكرة لأنها تجلب لك النوم.

إليك بعض النصائح الوقائية لتجنب الأمراض الشتائية مثل الرشح والأنفلونزا النابعة من العدوى الجرثومية أو الڤيروسية.
للحماية من الرشح والأنفلونزا من المهم الحفاظ على جهاز المناعة سليم وقوي.
وبالتالي جهاز المناعة السليم يمكنه التصدي للجراثيم والفيروسات حتى وإن كان الطقس بارداً جداً فإن الجسم لا يمرض.
يمكن الطب الطبيعي من مساندة المريض للتخفيف عن الأطفال والمسنين والأشخاص ذوي جهاز المناعة الضعيف وبالتالي منع تطوير الأنفلونزا لدى ظهور العلامات الأولية
للمرض.
وسائل العلاج الموصى بها لكل أنواع الرشح والأنفلونزا:
التغذية الصحيحة، الامتناع عن الأكل السريع والغير مغذي، الامتناع عن المواد الضارة المعروفة كمؤذية للجهاز المناعي، والإكثار من تناول الأعشاب الطبية.
بالإضافة لذلك يمكن استعمال الزيوت مثل الزيت المستخرج من الفلفل الأسود المعروف كمسكن للآلام، والمطهر والمدفيء للجسم مما يساعد في حالات المرض مثل الرشح
والأنفلونزا والأوجاع بالأعضاء الداخلية والأطراف والعضلات والقشعريرة.
كذلك الزيت المستخرج من أوراق ألكينا (الأكاليبتوس) والمعروف بصفاته كمسكن للآلام ومطهر، وبالإمكان استعمال الزيت أيضا كمعطر للجو وخاصة عند تواجد أشخاص
يعانون من الرشح داخل الغرفة أو إضافته إلى جهاز البخار.
زيت المينتا هو أيضا مسكن للآلام، يمنع الالتهابات، وهو مطهر ويزيد الشعور بالتعرق وهذا يخفف من الأنفلونزا والرشح، السعال، الحرارة العالية وأوجاع الرأس.
هذا بالإضافة للزيوت المخففة للرشح والأنفلونزا مثل لاڤندر، ريحان (الحبق)، السرو، روزمارين (إكليل الجبل).
للتغذية الصحيحة أهمية كبيرة جداً للمرض إذ تساعده للشفاء أسرع. معروف أن مرقة الدجاج المتبلة المضاف إليها الثوم، البصل، الفلفل أو الكاري هي الدواء الأكثر شعبية.
للنباتيين مفضل تناول الأطعمة المطبوخة لتدفئة الجسم في فصل الشتاء. بالإضافة إلى الخضراوات من مجموعة البصليات مثل: الجزر، الفجل، اللفت، الشمندر الأحمر، البطاطا
الحلوة، الارضي شوكي. بالإضافة لتناول الحمص، الفاصوليا، والعدس فهي من أهم الأغذية في فترة الشتاء.
يمكن تناول إضافات الطعام مثل فيتامين C كل ساعتين، فهو يقصر فترة المرض، وفيتامين A الذي يحسن ويقوي جهاز المناعة.
لا شك إن النوم والراحة والتأمل (مديتايشن) هي من أهم العوامل لتسريع الشفاء فهي تحرر المركبات القوية التي تدعم الجهاز المناعي وتدعم العديد من الوظائف المناعية.

المزيد في هذه الفئة : اضرار وفوائد الفرنكشنال »

بحث في الموقع

إعلان

تابعنا على فيسبوك

إعلان