التقشير الكيميائي

  • Posted on:  الثلاثاء, 01 أيلول/سبتمبر 2015 13:50
  • كتبه 


التقشير الكيميائي، المعروف أيضا باسم ديرما ، عبارة عن استخدام المواد الكيميائية على الوجه ليجعل الجلد يتقشر مما يسمح لطبقة جديدة من البشرة ، البشرة الجديدة عادة ما يكون أكثر سلاسة وأقل التجاعيد من الجلد القديم، ولكن الجلد الجديد أكثر حساسية لأشعة الشمس.


وكأي إجراء تجميلي لا يخلو من المخاطر، وهذه ما عليكي معرفته قبل المضي قدما في أي علاج.

ما هي الشروط للخضوع للتقشير الكيميائية ؟

يتم إجراء التقشير الكيميائي على الوجه والرقبة أو اليدين. و يمكن أن تستخدم ل:

تقليل الخطوط الدقيقة تحت العيون وحول الفم.
علاج التجاعيد الناجمة عن أضرار أشعة الشمس والشيخوخة والعوامل الوراثية.
تحسين مظهر الندبات معتدل.
علاج أنواع معينة من حب الشباب.
تقليل بقع العمر، النمش والبقع الداكنة بسبب الحمل أو تناول حبوب منع الحمل (الكلف).
تحسين مظهر وملمس الجلد .

ومع ذلك فإن الارتخاء والانتفاخات والتجاعيد أشد لا يستجيب بشكل جيد للالتقشير الكيميائي، وقد تتطلب أنواع أخرى من العمليات الجراحية التجميلية، مثل ليزر، عمليات تجميل، ورفع الحاجب، رفع جفن أو حشو الأنسجة (الكولاجين أو الدهون)وهنا فالخبير الاستشاري أو جراح التجميل يمكن أن يساعد في تحديد أنسب نوع من العلاج لكل حالة على حدة.
من هم المرضي الذي يمكنهم الخضوع للتقشير الكميائي؟

المرضى ذوي البشرة البيضاء والشعر الخفيف هم الأكثر توافق مع التقشير الكيميائي. أنواع البشرة الداكنة قد يكون لها أيضا نتائج جيدة، وهذا يتوقف على نوع المشكلة التي يعالجونها.


كيف تستعدي للخضوع للتقشير الكميائي؟

قبل التقشير الكيميائي، فإن طبيبك قد يطلب منك التوقف عن تناول بعض الأدوية وإعداد بشرتك مع الأدوية الموضعية مثل تريتينوين أو حمض الجليكوليك، أما بعد التقشير الكيميائي، فمن المهم أستخدام كريمات واقية من الشمس كل يوم.

إذا كان الطبيب قد وصف المضادات الحيوية عن طريق الفم أو الأدوية المضادة للفيروسات عن طريق الفم يجب البدء في تناولها وفقا لتوجيهات الطبيب المعالج، عادة توصف المضادات الحيوية عن طريق الفم اعتمادا على عمق التقشير الكيميائي.

بحث في الموقع

إعلان

تابعنا على فيسبوك

إعلان